الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )
363
بهج الصباغة في شرح نهج البلاغة
الإيمان « حفظها عليك غيرك » حتى لا يذهب جوابه عليه السلام هدرا ، ولذا قال الصادق عليه السلام - كما روى الكافي - لأبي بصير : اكتبوا فإنكم لا تحفظون حتى تكتبوا ( 1 ) . « فان الكلام كالشاردة » أي : كالدابّة الشاردة ، قال ابن دريد : شرد البعير إذا ذهب على وجهه نافرا ، وقواف شوارد أي تشرد في البلاد كما يشرد البعير ( 2 ) . « ينقفها » هكذا في ( المصرية ) والصواب : « يثقفها » كما في ( ابن أبي الحديد وابن ميثم والخطية ) ( 3 ) بمعنى يجدها ويظفر بها ، قال تعالى : فَإِمّا تَثْقَفَنَّهُمْ فِي الْحَرْبِ ( 4 ) ، وأما النقف وهو كسر الهامة عن الدماغ فلا مناسبة له هنا . « هذا ويخطئها » ولا يقف عليه « هذا » فلا قاعدة فيمن يجدها ومن لا يجدها . « وقد ذكرنا ما أجابه » هكذا في ( المصرية ) وفيها سقط فزاد ( ابن أبي الحديد وابن ميثم والخطية ) ( 5 ) بعده « عليه السلام » « به فيما تقدم من هذا الباب » أي : الباب الثالث « وهو قوله » هكذا في ( المصرية ) ، وفيها أيضا سقط فزاد ( ابن أبي الحديد وابن ميثم والخطية ) ( 6 ) بعده « عليه السلام » « الإيمان على أربع شعب » - إلخ - في العنوان الثلاثين لكن فيه « على أربع دعائم » لا شعب .
--> ( 1 ) الكافي 1 : 52 ح 9 . ( 2 ) جمهرة اللغة 2 : 246 . ( 3 ) كذا في شرح ابن أبي الحديد 19 : 154 ، لكن في شرح ابن ميثم 5 : 379 مثل المصرية . ( 4 ) الأنفال : 57 . ( 5 ) كذا في شرح ابن أبي الحديد 19 : 154 ، لكن في شرح ابن ميثم 5 : 379 مثل المصرية . ( 6 ) لم توجد الزيادة في شرح ابن أبي الحديد 19 : 154 وشرح ابن ميثم 5 : 379 .